اَلْإِشْكَاَلِيَّاْتُ الإدَارِيَّة

المشكلات الإدارية

من العدم إلى الوجود

تمر الإشكاليات – المشكلات – بدورة حياة تبدأ من العدم وينتهي بها الحال إلى الظهور والوجود، وذلك عبر مراحل ثلاث رئيسة

المرحلة الأولى – مرحلة النشوء

وهى مرحلة التكوين، لا يوجد تأثير واضح، والحل في تلك الأثناء يكون سهلا وبسيطا

مثال

نقص مستوى زيت محرك السيارة

أجازة أحد الموظفين من أصحاب الكفاءات

المرحلة الثانية – مرحلة الإكتمال

عندها تبدأ الإشكالية في الظهور والوضوح، التأثير يكون محدود لكنه يتطلب تدخل مباشر وسريع

مثال

انخفاض زيت المحرك إلى أدنى مستوياته

إستكمال الأجازة وطلب مدد اخرى طويلة نسبيا

المرحلة الثالثة – مرحلة الأزمة

عندها تظهر المعانة والتأثيرات السلبية من جراء المشكلة، الحل في هذه المرحلة يكون معقدا ومكلفا وقد يتطلب وقتا زمنيا

مثال

تحرك مؤشر الحرارة وظهور بعض الأدخنة وتوقف السيارة

انقطاع الموظف الكفء عن العمل بشكل كامل

إن معرفة مراحل المشكلة هو بداية التوصيف الصحيح للعلاج، التأخير في إتخاذ الإجراءات التصحيحية يكون في الغالب مكلفا ومعقدا في أحيانا كثيرة

يتفق علماء الإدارة على أن مراحل علاج المشكلات تتمثل في سبع خطوات أساسية، إلا أن الواقع التطبيقي يخبرنا على حتمية وجود مراحل وخطوات ثلاث للحل

مرحلة الوقوف على ماهية المشكلة

وهي مرحلة أساسية ومحورية كذلك، تتضمن تعريف المشكلة وتشخيصها وتحليلها مع الوصول لوصف دقيق لأبعادها الرئيسة

مرحلة إتخاذ القرارات وتنفيذها

وهذه المرحلة تحتاج إلى الإبداع في التفكير نحو إيجاد البدائل والحلول وفقا لأبعاد المشكلة وحجم تأثيرها والشروع في تنفيذ القرارات العلاجية

مرحلة قياس النتائج

هي المرحلة النهائية ضمن خطوات حل الإشكاليات، عندها تظهر مؤشرات القياس سواء بإيجابية النتائج وإنتهاء المشكلة، أو إستمرار سلبية النتائج وعندها يكون الخطأ غالبا في المرحلة الأولى والتي تتضمن التشخيص

د. محمود العليمي

Leave a Reply