اَلْخَسَائِر لَيْسَت كَارْثِة

الخسائر ليست كارثة

الخسائر التي تُبلى بها المشاريع هى في الحقيقة إنذارا للخطر ومؤشرا على إنحرافا قد أصاب الأهداف، وليس أكثر من ذلك وفقا للمنظور الإداري الحديث

كما هى الحمى التي تصيب الإنسان في إشارة إلى وجود مرض أو علة قد تتفاقم إذا لم يتم العلاج

الخطأ الذي قد يقع فيه الكثير هو إعتماد الخطة العلاجية وإقتصارها على إيجاد مصادر تمويلية بديلة لسد العجز وتعويض الخسائر، دون التطرق إلى إكتشاف الأسباب التي أدت لظهور تلك الخسائر ومعالجتها

النصحية الإدارية

عدم التهويل من الخسائر وكأنها النهاية

فالخسائر مؤشرا للإختلال وليست مؤشرا للإنهيار

التوصيف الصحيح للخسائر هو بداية الحل ومكمن العلاج، فالتكاليف أو الأعباء المالية التي تتحملها المنشآت وتؤثر بالسلب على ميزانيتها ليست كُلها خسائر فعلية

تحليل الخسائر

التكاليف الاستثمارية

هى أعباء مالية ومصاريف ناتجة عن تأسيس المشروع لكنها في الحقيقة النواة والأساس لإنطلاق أي مشروع نحو أهدافه

تكاليف التأهيل والتدريب

هى أعباء مالية حقيقية لكنها في نفس الوقت سبب من أسباب الإحتراف والتميز المستقبلي

تكاليف التطوير والتحديث

هى أعباء مالية ترهق ميزانية كبرى الشركات لكن لها أيضا أثارا إيجابية مثل تقليل الفاقد وتحقيق وفرات إنتاجية بالمقارنة مع عنصري الوقت والجهد

الشركات العالمية الكبيرة تحقق خسائر في أحيان كثيرة, نفس الحال بالنسبة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة

المهم في الأمر

كيفية قراءتها وتوصيفها، والتعاطي معها والإستفادة منها كمؤشر إختلال لا مؤشر إنهيار؟

د. محمود العليمي

Leave a Reply