الْعِمَالَة الْبَشَرِيَّة الزَّائِدَة

العمالة البشرية الزائدة

فرص إستثمارية مُهدرة

المشكلة الإدارية

زيادة قوة العمالة البشرية عن حاجة ومتطلبات العمل الفعلي

الأسباب

غياب معايير التوظيف

إنكماش الأسواق والمبيعات

التحول من الإنتاج اليدوي إلى الأنظمة الآلية والتكنولوجية

عدم تناسب المؤهلات الحالية مع المهارات الفنية المطلوبة

الإستشارة الإدارية

ليس صحيحا أن  زيادة قوة العمالة في بعض الشركات يعتبر تهديدا أو نقطة ضعف بها, بل بالعكس فالعمالة البشرية موردا لا ينضب إذا ما حسن توظيفة وإستغلاله

الإدارات الرشيدة لا تتخلى أبدا عن طواقمها البشرية، فالإستثمار في البشر من أنجح القرارات التي يمكن أن تُتخذ

لدى علم ببعض الشركات تعتمد خطط إعلانية مستديمة عبر مواردها البشرية

الزي الرسمي للعاملين بما يتضمنه من شعار الشركة والعبارات الترويجية الآخرى

اللافتات الإعلانية الملصقة عبر وسائل نقل العاملين والمنتجات

الهدايا الموسمية الإعلانية الممنوحة للعاملين – أكياس، أجندات، مطويات، تقويمات السنة الجديدة، أقلام

وغيرها الكثير من الرسائل الإعلانية الموجهه للجمهور عبر موظفيها

الرضا الوظيفي والإحساس بالولاء والإنتماء ينتج عنه في الغالب رسائل إيجابية موجهه عن الشركة في المحيط الأسرى والإجتماعي و الجغرافي للعاملين

الحلول والتوصيات

للتغلب على هذه الظاهرة وإستثمارها لما فيه صالح العمل والعاملين – يمكن النظر في

إعادة توزيع الأدوار والمسئوليات

زيادة قوة التسويق والترويج والمبيعات

تعزيز خدمات ما بعد البيع

التوسع الأفقي وفتح منافذ جديدة

التوسع الرأسي وإستحداث منتجات/ خدمات جديدة

زيادة فرق عمل المراقبة والمراجعة والجودة

د. محمود العليمي

Leave a Reply